الجواد الكاظمي

224

مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام

« والله يقدر الليل والنهار » يعلم مقادير ساعاته كما هي ، وفي تقديم الاسم مبتداء وبناء الفعل عليه يشعر بالاختصاص : أي لا يعلم مقادير ساعاتهما كما هي إلا الله فيعلم المقدار الذي يقومون فيه . « علم أن لن تحصوه » أي علم أنكم لا تطيقون إحصاء الوقت المقدر ولا ضبط ساعاته ، وقيل معناه : لن تطيقوا المداومة على قيام الليل ويقع منكم التقصير فيه . « فتاب عليكم » وخفف عنكم القيام المقدر ورخص لكم في تركه بحيث لا تبعة عليكم فيه .